نصير الدين الطوسي ، وهو كمدح المترجم له ، والقوشجي معروف بتعصبه لا بتسننه فقط .
هذا وقد جاءت تواريخه هنا مختلفة اختلافا كبيرا ، فيعد أن ان حيا بعد سنة 850 ، كيف يفرغ من تأليف كتابه توضيح التذكرة سنة 711 ؟ وما يستبعد كل البعد أن تمتد حياته 139 بعد التوضيح ، من هنا فالصواب أنه كان حيا سنة 711 ، لا سنة 850 ، ويؤيد هذا أن أستاذه قطب الدين محمد بن مسعود الشيرازي توفي سنة 710 ، كما في ج 2 من طبقات الشافعية ص 248 ، وقطب الدين تلميذ نصير الدين الطوسي المتوفى سنة 672 .
يبقى أن الأعيان أرّخ تأليف التفسير بسنة 728 ، وأرّخها التفسير نفسه بسنة 730 ، كما في آخر جزئيه الأول والثاني المطبوعين ، وأنه ألّف التفسير هذا بإشارة أستاذه قطب الدين ، مع العلم أن تأليف التفسير متأخر عن وفاة قطب الدين عشرين سنة .
الحسن بن محمد الحضرمي
ترجمه في ص 116 فقال : قال النجاشي : ثقة له كتب ، منها رواية هارون بن مسلم بن سعدان ، أخبرنا إجازة محمد بن علي ، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن جعفر ، قال حدثنا هارون بن مسلم بن سعدان ، عن الحسن بن محمد وأخبرنا أحمد بن محمد الجندي ، حدثنا أبو علي بن همام الكاتب ، حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، وروايات هذا الكتاب كثيرة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وترجمه كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 3 من قاموس الرجال ص 233 فقال :
والظاهر أن في قول النجاشي ( حدثنا عبد اللّه بن جعفر وروايات هذا الكتاب كثيرة ) سقطا وتحريفا ، والأصل ( عبد اللّه بن جعفر ، عن هارون ،