نسبها إليه هي التشيع ، من مؤلفاته : نهج الشيعة ، ألفه باسم السلطان أويس بهادرخان ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : تقدم بيان اتحاده مع السيد حسن بن محمد الأسترآبادي في ص 386 .
وإيراد ترجمته عجيب جدّا بعد أن حوت أكثر مضامينها من الأدلة القطعية على نفي تشيعه ، فكل من ترجمه وصفه بالشافعي ، واحدهم صاحب شذرات الذهب الذي يتفنن في الإقذاع بالشتم على كل شيعي يأتي على ذكره ، وذكروا عنه أيضا أنه فوض إليه تدريس الشافعية بالسلطانية ، ومثل ذلك تدريسه في المدرسة النورية في الموصل ، وهي مدرسة لأهل السنّة ، أسسها السلطان نور الدين الزنكي ، وكذلك تأليفه لشرح مقدمة ابن الحاجب ، وشرح كتاب الحاوي اللذين هما في مذهب أهل السنّة ، فأين هو عن موضوع الكتاب ؟ .
وأما كتاب نهج الشيعة ، فالصواب فيه منهج الشيعة ، وهذا الكتاب ليس له وإنما هو للسيد عبد اللّه بن شرفشاه الحسيني الذي ترجمه في 38 ص 117 ، وتقدم الكلام على المذكور عند الكلام حول ترجمة ابن شرفشاه الحسيني المترجم في الجزء السادس ، حيث بيّنا اتحادهما هناك .
على أن الحدود الزمنية لا تتوافق مع تأليف هذا الكتاب باسم السلطان أويس لأن ولادة المذكور متأخرة عن وفاة صاحب العنوان بأكثر من خمسة وعشرين سنة ، فقد توفي سنة 776 ، وله نيف وثلاثون سنة ، كما ذكر عنه في ترجمته في 13 ص 104 من الأعيان .
واحتماله كون شرفشاه بن عبد المطلب هو أبو صاحب العنوان ، أو شرفشاه بن محمد ، هو في غير محله ، لأن شرفشاه هو جده لا أبوه ، كما هو صريح نسبه في أول ترجمته ، على أنه قد قال هناك أنه يقال : ابن شرفشاه نسبة إلى جده .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 405
مساهمون: السيد عبد الله شرف الدين
ص٤٠٥