عنه ، ورواة هذا الكتاب كثيرة ) لأنه قال قبل ( له كتب ، منها رواية هارون بن مسلم بن سعدان ) .
الحسن بن محمد بن حمزة المرعشي
ترجمه في ص 116 فقال : هكذا أورده الشيخ في رجاله ، أعني بزيادة لفظ : محمد ، وتبعه ابن داود والصواب الحسن بن حمزة ، بحذف كلمة محمد كما مر هناك ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : بعد أن كان كذلك كيف وضع رقما على ترجمته مما يوهم كونه رجلا آخر ، والظاهر أنه سهو واللّه أعلم .
السيد حسن بن شرفشاه الأسترآبادي
ترجمه في ص 141 وما بعدها فقال ما ملخصه : السيد حسن بن محمد بن شرفشاه الحسيني ، ويقال الحسن بن شرفشاه نسبة إلى جده .
في بغية الوعاة : قال ابن رافع : اشتغل على مولانا نصير الدين ولازمه ، فلما مات النصير سنة 672 ، أصعد إلى الموصل واستوطنها ودرّس بالمدرسة النورية بها وفوّض إليه النظر في أوقافها ، وشرح مقدمة ابن الحاجب بثلاثة شروح ، أشهرها المتوسط ، وتكلم في أصول الفقه ، وأخذ على السيف الآمدي ، ثم فوض إليه تدريس الشافعية بالسلطانية ، ومات في 14 صفر سنة 715 ، وذكره الأسنوي في طبقات الشافعية ، وقال الصفدي : كان شديد التواضع ، شديد الحلم ، شرح مختصر ابن الحاجب الأصولي ، وفي شذرات الذهب : الحسن بن شرفشاه الحسيني الأسترآبادي الشافعي ، له شرح الحاوي في أربع مجلدات ، وفيه اعتراضات على الحاوي حسنة .
ويأتي شرفشاه بن عبد المطلب الحسيني الأفطسي الأصبهاني ، وشرفشاه بن محمد الحسيني الأفطسي النيسابوري ، ولعله ابن أحدهما .
قال الشيخ شهاب الحسباني : كان في دينه رقة ، ولعل رقة الدين التي