المولى حسن اليزدي
ترجمه في ص 187 ، رقم 4565 فقال : المولى حسن بن محمد علي اليزدي الحائري .
كان أرشد تلاميذ السيد محمد المجاهد المتوفى أستاذه المجاهد سنة 1242 ، له من المؤلفات : مهيج الأحزان ، والمغتنم في الفقه ، فرغ من طهارته سنة 1242 ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في ج 24 ص 372 ، رقم 4913 فقال :
الشيخ حسن بن محمد علي اليزدي الرازي الحائري .
توفي سنة 1242 .
في الفوائد الرضوية : كان من تلامذة السيد محمد المجاهد ، سكن أولا طهران ، وفي آخر أمره سكن في كربلاء وتوفي ودفن بها ، من مؤلفاته كتاب مهيج الأحزان ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
بعد الفراغ من الاتحاد نشير إلى أن سنة 1242 ليست تاريخ وفاة المترجم إنما هي تاريخ وفاة أستاذه ، وتاريخ فراغه من طهارة كتابه المغتنم .
كما سها وأضاف جملة [ أستاذه المجاهد ] فإنها غير متسقة في سياق الكلام .
الحسن بن محمد الجويني
ترجمه في ص 188 فقال : في شذارات الذهب في حوادث سنة 643 :
فيها توفي معين الدين الصاحب الكبير أبو علي الحسن بن شيخ الشيوخ محمد بن عمر الجويني في رمضان وقد قارب الستين ، تقدم عند صاحب مصر فأمره على جيشه الذي حاصر دمشق فأخذها وولّى وعزل وعمل نيابة السلطنة فبغته الأجل في بغداد بعد أربعة أشهر ووجد ما عمل ، اه ، ولا شك أن كل إنسان يجد ما عمله حاضرا ولا يظلم ربك أحدا ، ويمكن استفادة تشيعه مما مر ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .