تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
أقول : لا يستفاد تشيعه مما مر ، وتشفي صاحب الشذرات به لا لتشيعه بل لظلمه ، فلو كان شيعيا لقرن ذلك بعيوبه الأخرى ، يعرف هذا من اطلع على كتابه الشذرات .

الشيخ حسن القيم الحلي

ترجمه في ص 191 وما بعدها ، وقد علق على ترجمته البحاثة الفاضل الشيخ محمد علي اليعقوبي عليه الرحمة ، وذلك في بحثه الذي سماه : ملاحظات سريعة على أعيان الشيعة ، وقد نشر قسما منها في مجلد السنة الأولى من مجلة الايمان النجفية ، فقد قال في ص 516 عن المترجم له ما يلي : وفي ج 23 ص 200 في ترجمة الحاج حسن القيم الحلي قال رحمه اللّه : ووجدنا في بعض المجاميع العراقية هذه الأبيات منسوبة للشيخ حسن الحلي ، ويمكن أن يكون هو الحسن بن محمد صالح الفلوجي الحلي الذي تقدم ، ثم ذكر الأبيات وهي 17 بيتا أولها : فؤاد بأسياف الأسى يتقطع * وجسم بأثواب الضنا يتقطع وهي في الحقيقة ليست لهذا ولا لذاك ، وإنما هي من قصيدة طويلة للشيخ أحمد بن الشيخ حسن الحلي المعروف بالنحوي ، من شعراء القرن الثاني عشر ، وقد نقلتها عن مجموعة كتبت في أوائل القرن الثالث عشر ، قبل ولادة الفلوجي وابن القيم بعشرات السنين ، وهي من ممتلكان المرحوم الحاج عبد المطلب قارئ الشطرة الشهير بالطحان . وفي ترجمة القيم أيضا قال : ووجدت في مسودة الكتاب هذه الأبيات منسوبة للشيخ حسن العذاري الحلي ، ويمكن كونه المترجم ويحتمل غيره ، والأبيات سبعة أولها : وأما ومن برء الجفون صوارما * والقد مثل الصعدة السمراء قلت : والأبيات للعذاري وليست للقيم ، وقد أوضحنا ذلك في ج 3 من البابليات ، انتهى ملخصا .