تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : بل مقتضى ما عمدة الطالب أن الملقب بالصالح هو جد المترجم ، كما هو صريح نقله هنا لا لقب المترجم له ، والظاهر أن اشتراك الجد والحفيد بالاسم أوهمه ذلك .

النظام النيسابوري

ترجمه في ص 112 فقال : نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري المعروف بالنظام النيسابوري وبالنظام الأعرج . في روضات الجنات : هو من علماء رأس المائة التاسعة ، قريب عصر الشريف الجرجاني وجلال الدين الدواني وابن حجر العسقلاني ، وتاريخ فراغه من بعض مجلدات تفسيره كان فيما بعد سنة 850 ، اه . ولا شك أن ظاهر حاله في كتابه في التفسير عدم التشيع ، إلّا أن يكون ذلك لنوع من المداراة ، وحكي عن المجلسي في شرح الفقيه أنه استشهد بقرائن على تشيعه مما ذكره في تفسيره ، ومما وقع عليه نظري في تفسيره المذكور مما قد يدل على ذلك ما ذكره في تفسير سورة الفاتحة بقوله : كان علي بن أبي طالب يقول : يا من ذكره شرف للذاكرين ، وكان مذهبه الجهر بها أي البسملة - في جميع الصلوات ، وقد ثبت هذا منه تواترا ، ومن اقتدى به لن يضل ، قال صلّى اللّه عليه وسلم : اللّهم أدر الحق معه حيث دار . . اه ، واستشهد صاحب الروضات لتشيعه بكون أصله من بلدة قم المعروف أهلها بالتشيّع ، وبأنه لما ذكر المحقق الطوسي في شرحه لتذكرته قال : الأعلم المحق ، والفيلسوف المحقق ، أستاذ البشر ، وأعلم أهل البدو والحضر ، نصير الملة والدين ، محمد بن محمد الطوسي ، قدس اللّه نفسه ، وزاد في حظائر القدس انسه ، ولم يعهد مثل هذا الكلام من أمثاله في حق علماء الشيعة ، ولكن القوشجي ذكر نحوه في حق النصير الطوسي في أول شرحه على التجريد فقال : المولى الأعظم ، والحبر المعظم ، قدوة العلماء الراسخين ، أسوة الحكماء المتألهين ، نصير الحق والملة والدين ، محمد بن محمد بن