الحسن بن علي الماهابادي
ترجمه في ص 205 ، ونقل أحواله وتصانيفه عن فهرست منتجب الدين وآخر كلامه عنه ما يلي : أخبرني بجميع تصانيفه ورواياته عنه الشيخ الأديب أفضل الدين الحسن ابن فادار القمي إمام اللغة ، انتهى .
وقال المصنف في آخر ترجمته ما يلي :
ومر أن منتجب الدين من تلاميذه ، ومنتجب الدين ولد سنة 504 ، فالمترجم من أهل المائة الخامسة إلى السادسة ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الصواب أن منتجب الدين يروي عنه بالواسطة كما وقفت عليه .
نظام الملك الطوسي
ترجمه في ص 225 ، رقم 4302 ، وقال في أول ترجمته ما يلي :
الخواجة نظام الملك أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي .
ولد سنة 408 ، وقتل 10 رمضان سنة 485 .
ذكرناه في ج 1 من هذا الكتاب في عداد وزراء السلجوقية الشيعة ، ولسنا نعلم الآن مأخذه ، ولا بد أن نكون قد أخذناه من صدر معتمد ، مع أنّا فتشنا الآن على مأخذه فلم نجده ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : عدم عثوره على مأخذ تشيعه هو في محله ، وكيف يكون شيعيا وهو مؤسس المدرسة النظامية في بغداد ؟ وهي أعظم مدرسة لأهل السنّة في ذلك العهد ، وقد أسسها في مقابل مدرسة الأزهر التي أسسها الفاطميون في ذلك الزمن ، وهذا شيء معروف ومشهور ، قد اشتمل عليه جميع كتب التاريخ التي دونت أخبار نظام الملك .
على أنه قد تكلم في كتابه « دستورنامه » الفارسي بما يدل دلالة صريحة على عداوته الشديدة للشيعة ، وإليك نموذجا من ذلك :
قال في الفصل 44 ، ص 203 ما تعريبه :