تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨

الحسن بن علي الماهابادي

ترجمه في ص 205 ، ونقل أحواله وتصانيفه عن فهرست منتجب الدين وآخر كلامه عنه ما يلي : أخبرني بجميع تصانيفه ورواياته عنه الشيخ الأديب أفضل الدين الحسن ابن فادار القمي إمام اللغة ، انتهى . وقال المصنف في آخر ترجمته ما يلي : ومر أن منتجب الدين من تلاميذه ، ومنتجب الدين ولد سنة 504 ، فالمترجم من أهل المائة الخامسة إلى السادسة ، انتهى كلام الأعيان . أقول : الصواب أن منتجب الدين يروي عنه بالواسطة كما وقفت عليه .

نظام الملك الطوسي

ترجمه في ص 225 ، رقم 4302 ، وقال في أول ترجمته ما يلي : الخواجة نظام الملك أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي . ولد سنة 408 ، وقتل 10 رمضان سنة 485 . ذكرناه في ج 1 من هذا الكتاب في عداد وزراء السلجوقية الشيعة ، ولسنا نعلم الآن مأخذه ، ولا بد أن نكون قد أخذناه من صدر معتمد ، مع أنّا فتشنا الآن على مأخذه فلم نجده ، انتهى كلام الأعيان . أقول : عدم عثوره على مأخذ تشيعه هو في محله ، وكيف يكون شيعيا وهو مؤسس المدرسة النظامية في بغداد ؟ وهي أعظم مدرسة لأهل السنّة في ذلك العهد ، وقد أسسها في مقابل مدرسة الأزهر التي أسسها الفاطميون في ذلك الزمن ، وهذا شيء معروف ومشهور ، قد اشتمل عليه جميع كتب التاريخ التي دونت أخبار نظام الملك . على أنه قد تكلم في كتابه « دستورنامه » الفارسي بما يدل دلالة صريحة على عداوته الشديدة للشيعة ، وإليك نموذجا من ذلك : قال في الفصل 44 ، ص 203 ما تعريبه :