أجلة العلماء في عصره ، وكان مبجلا في حيدرآباد عند الملك قطبشاه ، ومن مؤلفاته الرسالة الصدرية بالفارسية ، الفها للسلطان المذكور ، وتعرض لأقاويل الخاصة والعامة ، عندنا منه نسخة ، وهي رسالة جيدة نافعة ، مشتملة على أبواب أكثر الحيوانات ، على ترتيب حروف المعجم ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : أعاد ترجمته في ج 26 ص 77 ، رقم 5156 فقال :
السيد حسين بن روح اللّه الحسيني الطبسي ثم الحيدرآبادي نزيل حيدرآباد الدكن ، المتخلص بلسان ، المعروف بصدر جهان .
في الرياض : فاضل جليل كان يسكن حيدرآباد من بلاد الهند ، إلى أن توفي بها وهو من المتأخرين ، رأيت من مؤلفاته ذخيرة الجنة في أعمال السنّة والأدعية والآداب بالفارسية ، ألفه للسلطان إبراهيم قطبشاه ، ملك حيدرآباد الشيعي ، اه ، وله الرسالة الصدرية في الصيد والذبائح ، ألّفها للسلطان قطبشاه ، ذكر فيها أسماء الحيوانات والطيور والحشرات ، بالفارسية والعربية والتركية والدكهنية ، مرتبة على حروف المعجم ، يروي بالإجازة عن الشيخ محمود بن محمد بن علي بن حمزة اللاهيجي تلميذ الشهيد ، بتاريخ 23 شوال سنة 974 ، ويروي بالإجازة أيضا عن السيد حسن بن نور الدين الحسيني الشفتي ، وفي الذريعة : أن صاحب الرياض ترجمه في موضعين بعنوان :
حسن وحسين ، 1 ه ، لكني لم أجده في الرياض إلا بعنوان حسين ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وجوه الاتحاد في الترجمتين لا تخفى ، وما تجدر الإشارة إليه ، التنبيه على أن السيد عليه الرحمة وجد صاحبه مترجما في الرياض مرتين بعنوان : حسن وحسين كما قال صاحب الذريعة ، خلافا لما جاء في آخر كلامه الآنف ، وعودة بسيطة إلى الترجمة الأولى تثبت أنه نقل عن الرياض ما نسيه في الترجمة الثانية .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 361
مساهمون: السيد عبد الله شرف الدين
ص٣٦١