كليهما ، وذكره لكل منهما طريقا ، انتهى .
وعلق على ذلك في ج 3 من قاموس الرجالص 151 ، حيث أورد الاثنين هناك فقال :
بل لا يخلو من قرب ، لأن سكونا ولد كندة ، وتعدد الطريق أعم ، لجواز أن يروي عن واحد مائة ، ويعارض تعدد عنوان النجاشي وحدة عنوان الفهرست له الموافق له في الموضوع ، والشيخ الذي موضوعه الاستيعاب ، وكل منهما عربي كوفي ثقة ، وأما قول النجاشي في ذاك ( روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ) وفي هذا ( كتابه عن الرجال ) فلا تنافي بينهما ، لأنه قال في ذاك ( له كتب منها رواية الحسين بن محمد بن علي الأزدي عنه عليه السلام نسخة ) انتهى .
ناصر الدولة الحمداني
ترجمه في ص 205 وما بعدها ، وقال في أول ترجمته ما يلي :
الحسن بن الحسين بن عبد اللّه بن حمدان التغلبي الأمير المعروف بناصر الدولة ، وهو غير ناصر الدولة الحسن بن عبد اللّه بن حمدان أخي سيف الدولة ، بل هو من أولاده كما قاله ابن الأثير في تاريخه وقال : إنه كان يظهر التسنن من بين أهله ، اه ، واللّه أعلم بحاله ، قتل بمصر سنة 465 ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : صريح ما أورده في هذا النسب أنه من أولاد الحسين بن عبد اللّه الحمداني لا الحسن ، ومن تعبيره هذا يفهم أنه من نسله ، لا أنه ابنه بلا فصل .
وقول ابن الأثير : إنه كان يظهر التسنن بين أهله صريح بخروجه من موضوع الكتاب ، وواضح أن التقية أو المجاراة ليستا من دوافع اتخاذه هذا المظهر بين أهله وهم من خاصة الشيعة .
على أن المؤلف قدس سره قطع قبل ذلك بتسننه ، وذلك ترجمة الناصر