تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

الحسن بن حمزة الأقساسي

ترجمه في ص 233 ، رقم 4109 فقال : أبو محمد الحسن بن حمزة الأقساسي المعروف بعز الدين الأقساسي . من أجلة سادات وشرفاء وعلماء الكوفة ، وكان شاعر ماهرا ، ولاه الناصر باللّه العباسي نقابة السادات ، وكان مع المستنصر باللّه العباسي لما زار سلمان الفارسي ، فقال له المستنصر ؛ كذب غلاة الشيعة في قولهم أن علي بن أبي طالب جاء في ليلة واحدة من المدينة إلى المدائن ، وغسل سلمان ورجع من ليلته إلى المدينة ، فاجابه بهذه الأبيات : أنكرت ليلة إذ جاء الوصي إلى * أرض المدائن لما أن لها طلبا وغسل الطهر سلمانا وعاد إلى * عراص يثرب والاصباح ما وجبا وقلت ذلك من قول الغلاة وما * ذنب الغلاة إذا لم يوردوا كذبا فآصف قبل رد الطرف من سبا * بعرش بلقيس وافى يخرق الحجبا فأنت في آصف لم تغل فيه بلى * في حيدر انا غال كان ذا عجبا إن كان أحمد خير المرسلين فذا * خير الوصيين أو كل الحديث هبا هكذا في مسودة الكتاب ، ولا أعلم الآن من أين نقلته ، وهو غير أبي محمد الحسن بن حمزة الطبري المرعشي الآتي ، فإن هذا كان في زمن الناصر المتوفي سنة 622 ، وذاك توفي سنة 358 ، انتهى كلام الأعيان . أقول : ذكر هذه القصة مع هذه الأبيات مرة ثانية في ترجمة الحسين بن الحسن بن علي بن حمزة الأقساسي في ج 25 ص 312 ، نقلا عن مجالس المؤمنين ، واستظهر أنّها له ، وقد قال في أول القصة ما يلي : وفي مجالس المؤمنين بعد أن ترجم أباه الحسن بن علي بن حمزة : قال السيد الأجل عزّ الدين الأقساسي الكوفي ، من اشراف ونقباء الكوفة . وعلق المؤلف على ذلك بما يلي : والظاهر أنه أراد صاحب الترجمة ، وان لم يصرح باسمه ، إلا أنه ذكره