الشيخ حسن الخليعي
ترجمه في ص 249 ، رقم 4120 فقال : وجدنا له في بعض المجاميع رثاء في الحسين وأمير المؤمنين عليهما السلام ، ويأتي الشيخ أبو الحسن علي بن عبد العزيز الخليعي ، فلعله أو لعل ما في المجموعة تحريف صوابه أبو الحسن الخليعي .
كان شاعرا أديبا وشعره مت أجود الشعر ، قال يرثي الحسين ( ع ) :
أي عذر لمهجة لا تذوب * وحشى لا يشب فيها لهيب وله في أمير المؤمنين ( ع ) :
سارت بأنوار علمك السير * وحدثت عن جلالك السور انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : الواقع أنه متحد مع المذكور وليس ابنه ، وقد جاءت ترجمته في ج 41 ص 297 ، رقم 9063 ، وقد نبه على ذلك العلامة الحجة المجاهد الشيخ عبد الحسين الأميني ، قدس سره ، وذلك في موسوعته الخالدة ( الغدير ) ج 6 ص 19 حيث ترجمه هناك ، وقد قال في آخر كلامه حول ذلك :
واحتمل سيد الأعيان كون الشيخ حسن هذا ولد مترجمنا ، أو أن النسخة محرفة ، والصواب أن الشعر المنقول هناك ، المنتزع منه العنوان المذكور ، كله للمترجم له ، والحسن محرف كنيته أبي الحسن .
الحسن بن راشد الصيمري
ترجمه في ص 278 وذكر في أثناء ترجمته عن رسالة الشيخ سليمان الماحوزي ما يلي : ووجدت إجازة من الشيخ مفلح بخطه لناصر بن إبراهيم البويهي بتاريخ سنة 873 . . الخ .
أقول : هذا التاريخ هو اشتباه قطعا ، لأن وفاة البويهي المذكور كانت سنة 852 كما نقله في ترجمته نقلا عن أمل الآمل ، حيث أرّخه به نقلا عن خط الشهيد الثاني .