تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
بعد أبيه ووصفه بأنه شاعر ، وانه في عصر المستنصر ، وليس في الأقساسيين فيما اطلعنا عليه شاعر غيره وغير أبيه الذي كان في عصر الإمام الناصر جد المستنصر ، لكن ينافيه تلقيبه بعز الدين ، واستظهر صاحب الرياض أن عزّ الدين ابن الأقساسي هو أبوه ، لكن ينافيه أن أباه يلقب علم الدين لا عزّ الدين ، فلعله شخص ثالث واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان . أقول : وعلى هذا فصاحب العنوان متحد مع الذي ترجمه في ج 22 ص 326 وما بعدها ، رقم 4336 ، يدل على ذلك ما ذكره عنه في ص 329 وهو ما يلي : في رياض العلماء : الحق عندي اتحاد المترجم مع السيد الأجل عزّ الدين ابن الأقساسي الكوفي ، وان ظن القاضي نور اللّه في المجالس تغايرهما وذكره القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين فقال ما ترجمته : أبو محمد الحسن بن علي بن حمزة بن محمد بن الحسن الحسيني المعروف بابن الأقساسي ، قال ابن كثير الشامي في تاريخه : أن مولده ومنشأه بالكوفة ، وكان شاعرا ماهرا ومن أهل بيت الأدب والرياسة والمروة ، جاء إلى بغداد ومدح المتقي والمستنجد وابنه المستضيء وابنه الناصر بعدة قصائد ، وقلده الناصر نقابة السادات في العراق وفوضها إليه ، وكان شيخا مهيبا وجاوز عمره الثمانين وتوفي سنة 593 ، انتهى كلام الأعيان . وأنت ترى التطابق بين الترجمتين يؤكد الاتحاد بكل الخصائص ، وحذف اسم أبيه محمول في الأولى على السهو ، والصواب في القصة مع الأبيات المذكورة في ترجمة الوالد أنها لولده الحسين ، لأن وفاة صاحب العنوان كانت سنة 593 كما وقفت عليه ، والمستنصر الذي أجابه بتلك الأبيات كان ابتداء سلطنته سنة 623 كما هو مذكور في أحواله ، الأمر الذي يرجح كونها للولد لا للأب ، أما تعبير صاحب مجالس المؤمنين عنه بعز الدين فسهو وتحريف .