وأحمد بن سليمان العباداني ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وحمزة بن محمد الدهقان ، وعبد الصمد بن علي الطستي ، وعبد اللّه بن إسحاق البغوي ، وعبد اللّه بن جعفر بن درستويه النحوي ، وأبا سهل بن زياد القطان ، ومحمد بن الحسن النقاش ، وأحمد بن كامل وعبد الباقي بن قانع ، ودعلج بن أحمد ، وحامد بن محمد الهروي ، وخلقا غيرهم يطول ذكرهم .
كتبنا عنه وكان صدوقا صحيح الكتاب ، وكان يفهم الكلام على مذهب الأشعري ، وكتب عنه جماعة من شيوخنا ، سمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول : أبو علي بن شاذان ثقة ، وسمعت الأزهري يقول : أبو علي بن شاذان من أوثق من برأ اللّه ، توفي ابن شاذان ليلة مستهل المحرم سنة 426 ، ودفن في مقبرة باب الدير ، وحضرت الصلاة على جنازته ، انتهى ملخصا .
فكونه يعرف بابن شاذان ، مع توافقه مع صاحب العنوان في اسم الأب والجد ، وكونه محدثا ، يؤيد كونه هو نفسه ، وتعبير الخطيب عنه بالحسن بن إبراهيم هو عن سهو قطعا ، حيث جاءت ترجمته بين من اسم أبيه أحمد فقد ترجم قبله ثلاثة وعشرين رجلا يسمون بالحسن بن أحمد ، وترجم بعده خمسة ممن هو مسمى بالحسن بن أحمد أيضا ، وهذا دليل واضح على أنه وضع اسم الجد مكان اسم الأب وبالعكس ، وقد ذكره ابن الأثير في كامله ج 8 ص 10 ، في وفيات سنة 426 وقال عنه : أبو علي الحسين بن أحمد بن شاذان المحدث الأشعري مذهبا .
فهنا حرف بالحسين ، ويعلم من هذين الكتابين بعده كل البعد عن التشيع ، حيث أنه أشعري المذهب .
مع أعيان الشيعة الجزء الواحد والعشرين
السيد حسن الكاشاني
ترجمه في ص 6 ، رقم 3988 فقال : السيد حسن بن أحمد بن ركن الدين الحسيني الكاشاني ، نزيل المشهد الرضوي .