كان فاضلا صدوقا من المعاصرين ، توفي بطوس في زماننا .
وقال عن الشيخ أحمد سليمان :
كان شريكنا في الدرس ، توفي بالنبطية .
وقال عن الشيخ بهاء الدين بن علي العاملي :
كان من الفضلاء المعاصرين ، مات بالحلة .
وقال عن السيد بدر الدين بن أحمد العاملي :
توفي بطوس ، وكان مدرسا فيها ، وهو من المعاصرين .
وقال عن الشيخ حسن بن ظهير العاملي :
كان عالما فاضلا معاصرا ، مات في أصفهان .
وهكذا عبر كل من عاصره وسبقه بالوفاة .
فالمترجم له كان حيا إذن سنة تأليف أمل الآمل ، وهذا يظهر كونه ليس حفيدا للشيخ علي الميسي المحقق ، وقد يكون حفيد الشيخ علي الوارد في أعيان الشيعة ج 41 ص 294 ، وكان حيا سنة 1022 ، الأمر الذي يساعد على صحة ما احتملناه ، ويزيد قولنا وضوحا أن كتاب رياض العلماء المكتوب سنة 1120 يعتبر الحفيد - وهو المترجم - معاصرا يسكن بأصبهان .
وهناك سهو آخر في تاريخ وفاة الشيخ علي الميسي ، إذ أرّخها بسنة 933 ، والصواب أنها سنة 938 ، كما جاء في ترجمته في ج 41 من أعيان الشيعة ص 295 نقلا عن خط والد البهائي ، وقد سبق إلى نقل هذا التاريخ عن خط والد البهائي صاحب رياض العلماء ، كما ذكره في ج 3 من خاتمة مستدرك الوسائل أول ص 431 .
الشيخ حسن بن أبي جامع العاملي
ترجمه في ص 441 ، رقم 3962 فقال : في رياض العلماء : كان من