تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
أجلة تلامذة الشيخ علي الكركي ورأيت بعض فوائده وفتاواه ، وكانت حسنة الفائدة ، ولم أعثر له إلى الآن على مؤلف ، انتهى كلام الأعيان . أقول : أعاد ترجمته في ج 23 ص 61 ، رقم 4471 فقال : الشيخ حسن بن محمد بن أبي جامع العاملي . في أمل الآمل : كان فاضلا فقيها صالحا صدوقا ، معاصرا للشهيد السعيد ، انتهى كلام الأعيان . وقد ترجمه في ماضي النجف وحاضرها ج 3 ص 307 ، ونقل كلام صاحب رياض العلماء المذكور في الترجمة الأولى ، وكلام صاحب أمل الأمل المذكور في الترجمة الثانية ، وأنت ترى أن جمع الترجمتين في ماضي النجف وحاضرها صريح بكون المترجم له فيهما واحدا ويؤيده عدا هذا عده تلميذا للكركي من جهة ، ومعاصرا للشهيد الثاني من جهة آخرى ، حيث تؤكد الحدود الزمنية صحة الوحدة ، أما نسبة المترجم له في الترجمة الأولى إلى جده فإنما هي اختصار مألوف في كتب التراجم .

السيد حسن نور الدين

ترجمه في ص 442 ، رقم 3965 فقال : السيد حسن بن أبي الحسن آل نور الدين الحسيني الشامي العاملي . كان عالما فاضلا أديبا شاعرا قرأ في جبل عاملة وفي العراق ، وفي بعض التواريخ العاملية المخطوطة أنه حضر من العراق إلى بلاد يالشقيف السيد حسن نور الدين سنة 1213 ، اه ، ومن شعره الذي وجدناه في بعض المجاميع المخطوطة قوله : جاروا على مهجتي ظلما بلا سبب * فليت شعري إلى من في الهوى عدلوا وأطلقوا عبرتي من بعد بعدهم * والعين أجفانها بالسهد قد كحلوا يا من تعذب في تسويفهم كبدي * ما آن يوما لقطع الحبل أن تصلوا جادوا على غيرنا بالوصل متصلا * وفي الزمان علينا مرة بخلوا