تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
هكذا في مسودة الكتاب ، ولا أعلم الآن من أين نقلته ، ولا يبعد أن يكون من مجمع الآداب ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : روايته بالإسناد إلى الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، لا تدل على تشيعه ، وإذا كان كذلك فلما ذا لا يكون سفيان الثوري شيعيا بالأولوية ؟ .

الحسن بن أحمد المحمدي

ترجمه في ص 36 وما بعدها ، ولنقتطف من ترجمته ما يلي : الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد العويد بن علي بن عبد اللّه رأس المذرى بن جعفر الثاني بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن الحنفية . كان حيا سنة 425 . ذكره صاحب رياض العلماء ، في باب الأسماء والكنى فقال : كان من أجلة مشايخ الشيخ الطوسي ، بل والشيخ المفيد ، ولا يبعد في أن يكون شيخ الأستاذ ، أعني المفيد ، وشيخ التلميذ ، أعني الشيخ الطوسي ، ويعرف بالشريف أبي محمد المحمدي ، ويعبر عنه المفيد بتعبيرات مختلفة ، فلذلك يظن المغايرة والتعدد ، فيعبر عنه تارة بالشريف أبي محمد العلوي وآخرى أبي محمد المحمدي وغير ذلك في كتب الرجال ، وغيرها من مواضع عديدة وقع اسمه الحسن مكبرا وفي بعض المواضع : الحسين مصغرا ، أقول : هو الحسن مكبرا ، والحسين من تصحيف النساخ ، وقد يوجد في بعض مواضع من كتاب غيبة الشيخ الطوسي بلفظ : أبو محمد المحمدي ، أقول : هو تصحيف أيضا كما مر هنا ، وفي الكنى قال : ولا يبعد عندي اتحاده مع الشريف الزكي أبي محمد الحسيني ، الذي هو من أجلة مشايخ المفيد ، ويروي عنه المفيد كثيرا في إرشاد ، ولكنه يبعد ذلك بل ينفيه ، أن هذا محمدي من نسل محمد بن الحنفية ، وذاك حسيني من نسل الحسين السبط ، إلا أن يكون الحسني محرفا عن الحسن واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان . أقول : صواب ما ذهب إليه صاحب رياض العلماء من مغايرة المترجم له