توفي سنة 1342 بالمشهد الرضوي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في الجزء نفسه أيضا ص 42 ، رقم 3996 .
أبو علي الفارسي
ترجمه في ص 11 وما بعدها ، وقال في ص 16 تحت عنوان تشيعه ما يلي : في معجم الأدباء وشذرات الذهب وبغية الوعاة وتاريخ ابن خلكان : كان متهما بالاعتزال ، وفي تاريخ بغداد : قال محمد بن أبي الفوارس : كان متهما بالاعتزال ، وفي ميزان الاعتدال : كان متهما بالاعتزال لكنه صدوق في نفسه ، وفي الرياض : الظاهر من الاعتزال هو التشيع ، إذ قد اشتهر كون أبي علي من الإمامية ، والعامة لا تفرق بين الخاصة والمعتزلة في العقائد اه . أقول :
نسبوا جماعة من علماء الشيعة إلى الاعتزال ، حتى أن الذهبي نسب السيد المرتضى إلى الاعتزال ، ومجرد نسبة الرجل إلى الاعتزال لا يكفي في إثبات تشيعه ، تعم إذا ثبت تشيعه لا ينافيه نسبتهم له إلى الاعتزال والظاهر تشيعه ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : لو كان شيعيا لقال عنه صاحب تاريخ بغداد وصاحب ميزان الاعتزال كان متهما بالرفض ، ولأغرقا في مسبته كما هي عادتهما ، وينص على كونه معتزليا سنّيا ترجمته في طبقات المعتزلة ص 131 ، كما في حاشية وفيات ابن خلكان ج 2 ص 82 .
الحسن بن أحمد الوراق
ترجمه في ص 35 فقال : قوام الدين أبو محمد الحسن بن أحمد بن الفرج بن راشد الدارقزي الوراق .
ويروي باسناده عن الإمام جعفر عليه السلام أنه قال لسفيان الثوري : يا سفيان خصلتان من لزمهما دخل الجنة ، قال : وما هما يا بن رسول اللّه ؟ قال :
احتمال ما تكره إذا أحبه اللّه تعالى ، وترك ما تحب إذا كرهه اللّه تعالى فاعمل بهما وأنا شريكك .