تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
مرتضى الأنصاري ، وكان من أفاضل تلاميذه ، وكان يتوقع له الرياسة العلمية ، بل قيل إنه أفضل تلاميذ الأنصاري في الفقه ، بل بالغ بعضهم فقال إنه أفقه أهل زمانه وأورعهم ، كان عالما متبحرا وفاضلا متقدما ، أعجوبة في الفقه ، يجله جميع الأفاضل ، ويذعن له كل الأماثل ، مع أنه لم يتجاوز سن الكهول ، ورغب إليه الفضلاء أن يخلف أستاذه الأنصاري بعد وفاته ، فأبى وأحال ذلك إلى عهدة الميرزا الشيرازي ، اه ، وهذه مبالغات تعودها أكثر أهل هذا الزمان ، ومن المستبعد صحة الحكم على رجل بأنه أفقه أهل زمانه ، والفقهاء منتشرون في بلاد يعسر الاطلاع فيها على جميعهم ومعرفة درجاتهم ، وله ابن فاضل يدعى الشيخ باقر في طهران ، انتهى كلام الأعيان . ويؤيد التكرار مضافا إلى ما سمعت ، ترجمته في ج 1 من الكرام البررة ص 304 ، فقد أورد عنه جميع ما هو مذكور في الترجمتين .

الشيخ حسن بن إبراهيم الميسي

ترجمه في ص 440 فقال : الشيخ حسن بن إبراهيم بن علي بن عبد العالي ، الشهير بابن مفلح الميسي . في أمل الآمل : فاضل عالم جليل معاصر ، اه ، وكأنه حفيد المحقق الشيخ علي الميسي ، وفي رياض العلماء بعد نقل عبارة أمل الآمل : ولعله نسبة إلى الجد ، إذ الشيخ علي الميسي المشهور في عصر الشيخ علي الكركي قال : ثم بالبال أنه يسكن الآن بأصفهان ، اه ، وكأنه استبعد أن يكون حفيد الميسي ، لأن الميسي توفي سنة 933 ، وصاحب أمل الآمل المعاصر للمترجم فرغ منه سنة 1097 ، ولا بعد فيه ، مع أن معنى المعاصر من أدرك عصره وإن سبقه بالوفاة ، انتهى كلام الأعيان . أقول : تفسير للفظ المعاصر صحيح ، لكن صاحب أمل الآمل يعبر هكذا عمن كان حيا في تاريخ تأليفه لأمل الآمل ، وإن عاصره وسبقه بالوفاة ، عبر عنه بكان ، ففي ترجمة الشيخ إبراهيم بن فخر الدين البازوري قال عنه :