تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
وفي تاريخ ابن طولون : وفي يوم الثلاثاء 16 شعبان سنة 934 قدم دمشق عالم الشرق ميرجان القبالي ( الكبابي ) التبريزي الشافعي ، وقيل إنه كان إذا طلع محل درسه نادى مناد في الشوارع : من له غرض في حل إشكال فليحضر عند المنلا فلان ، قال : وكان شاع عنه أنه كان يمسح على الرجلين من غير خف ، وأنه يقدم عليا ، وأنه استخرج ذلك من آية من القرآن العظيم ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : هذا لا يثبت تشيعه ، ويفهم منه أنه مفضل فقط ، وكذلك مسحه على الرجلين لا يستلزم تشيعه ، وانما يدل على موافقته للشيعة في هذه المسألة ، فقد اتفق لعدة من منصفي أهل السنّة أن وافقوا الشيعة في عدة من المسائل ، ولو كان شيعيا لما وصفه صاحبا الشذرات والكواكب بالشافعي وبالسنّي ، واللّه أعلم بحقيقته .

جعفر بن أبي سفيان بن الحارث

ترجمه في ص 439 ، وتقدم اتحاده مع جعفر بن أبي سفيان المترجم في ج 16 ، وذلك في ص 289 .

السيد جعفر الخوانساري

ترجمه في ص 448 ، وتقدم اتحاده مع السيد أبي القاسم الخوانساري المترجم في ج 7 ، وذلك في ص 81 .

السيد جعفر الخرسان

ترجمه في تلك الصفحة أيضا ، وتقدم اتحاده مع السيد جعفر الخرسان المترجم في ج 15 ، ذلك في ص 277 .

جعفر بن علي المشهدي

ترجمه في ص 452 ، وتقدم اتحاده مع الشيخ جعفر بن علي المشهدي المترجم في ج 16 ، وذلك في ص 285 .