أقول : روايته عن مشايخ الصدوق الشيعة لا تدل على تشيعه ، حيث أن رواية الفريقين عن بعضهم أمر متعارف ، هذا مضافا إلى توثيق الخطيب له مع عدم إشارته إلى تشيعه يبعد ذلك ، فعادته أن لا يهمل ذلك ولا يترك مذمته والطعن فيه .
الحباب بن الحارث
أورده ي ص 379 وقال : ذكره ابن شهرآشوب السروري المازندراني .
أقول : تعبير بالسروري هو سهو أو غلط مطبعي ، والصواب فيه السروي نسبة إلى ساري من مدن مازندران .
حبشون بن موسى الخلال
ترجمه في ص 396 وما بعدها فقال : ذكره الخطيب في تاريخ بغداد وقال : كان ثقة يسكن باب البصرة ، أنبأنا الأزهري : أنبأنا علي بن عمر الحافظ ، قال حبشون بن موسى بن أيوب الخلال ، صدوق .
سمع علي بن سعيد بن قتيبة الرملي ، والحسن بن عرفة العبدي ، وعلي بن عمر الأنصاري ، وعلي بن الحسين بن اشكاب ، وعبد اللّه بن أيوب المخزومي ، وسليمان بن توبة النهرواني ، وحنبل بن إسحاق الشيباني .
روى عنه أبو بكر بن شاذان ، وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين ، وأحمد بن الفرج بن الحجاج ، وأبو القاسم بن الثلاج وغيرهم .
ويمكن أن يستدل على تشيعه بما رواه الخطيب في تاريخ بغداد بسند فيه حبشون إلى أن ينتهي إلى شهر بن حوشب عن أبي هريرة ، قال : من صام يوم 18 من ذو الحجة ، كتب له صيام ستين شهرا ، وهو يوم غدير خم ، لما أخذ النبي صلّى اللّه عليه ( وآله وسلم ) بيد علي بن أبي طالب فقال : ألست ولي المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ، فانزل اللّه
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
ومن صام يوم 27 من رجب