الرجال ، وذكر أن الشيخ أورده باسم : الحرث لا الحارث .
ونقل في الأعيان عن الكشي خبرا عن زيد الشحام ، عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، أنه قال له : يا زيد ما عبدنا لك خير .
وقال في قاموس الرجال أن الصواب فيه : ما عبد اللّه .
ونقل في الأعيان عن الكشي أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال : إمّا لكم من مستراح تستريحون إليه ، ما يمنعكم من الحارث بن المغير .
وعلق عليه في قاموس الرجال بأنه سقط بعد قوله ( ع ) تستريحون إليه .
قوله فقلنا لا ، فقال .
حامد بن محمد الهروي
ترجمه في ص 375 فقال : هذا الرجل محتمل التشيع أو مظنونه ، ففي الذريعة : أنه وجد كتاب في الأنساب المشجرة ، كبير مبسوط في خمس مجلدات ضخام ، أربع منها في أنساب بني هاشم ، إلى أن تنتهي إلى رسول اللّه ( ص ) وهي من تأليف بعض القدماء المعاصرين للصدوق في المائة الرابعة ، وقدم له مقدمة ذكر فيها الآيات والأحاديث الواردة في فضل العترة الطاهرة ، وبدأ في أكثر رواياته بقول حدثنا ، وجملة من حدثوه اما مشايخ الصدوق أو في طبقة مشايخه ، منهم المترجم ، ومنهم محمد بن الحسين البزار النيسابوري ، ومنهم الشريف محمد بن أحمد بن زبارة العلوي ، عن أبي الحسن علي بن محمد بن قتيبة عن فضل بن شاذان ، كما في هذه النسخة .
ومن كون الراوي عنهم صاحب الكتاب هم من مشايخ الصدوق المعلومي التشيع ، يعلم تشيع صاحب الكتاب ، ومن رواية صاحب الكتاب عن المترجم يحتمل أو يظن تشيع المترجم ، ثم إن المترجم ذكره صاحب تاريخ بغداد بالعنوان الذي ذكرناه وقال : قدم بغداد في حداثته حاجا ، فسمع بها وبالكوفة ومكة وحلوان وهمذان والري ونيسابور ، ثم قدمها وقد علت سنّه فحدث بها ، الخ وكان ثقة ، ثم روى عنه عدة أحاديث وشيئا يدل على اتفاقه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .