كتب له صيام ستين شهرا ، وهو أول يوم نزل جبريل عليه السلام على رسول اللّه ( ص ) بالرسالة ؛ اشتهر هذا الحديث من رواية حبشون ، وكان يقال : أنه تفرد به ، وقد تابعه عليه أحمد بن عبد اللّه بن النيري ، فرواه عن علي بن سعيد بسنده عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال : من صام يوم 18 من ذي الحجة ، وذكر مثل ما تقدم أو نحوه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : بعد أن روى هذا الحديث شهر بن حوشب وأبو هريرة ؟ كيف يمكن أن يستدل على تشيع صاحب العنوان من روايته له ، وانحراف أبي هريرة عن أمير المؤمنين عليه السلام أظهر من الشمس ، على أنه لو كان شيعيا لجعل الخطيب تشيعه هو الآفة في روايته لهذا الحديث .
التقي بن ناصر الحسيني
ترجمه في ص 421 ، وأورده نسبه كاملا نقل عن عمدة الطالب ، قال في أوله ما يلي : هبة اللّه التقي بن أبي الفتح ناصر بن زيد الأسود .
أقول : سها فحذف من هذا النسب اسمين ، فالصواب أن أبا الفتح هو ابن زيد نقيب المشهد ابن أبي الفتح ناصر بن زيد الأسود ، كما في عمدة الطالب آخر ص 261 ، وأول ص 262 ، وس 8 و 11 و 13 من تلك الصفحة .
ثابت بن أحمد الحلبي
ترجمه في ص 427 ، وتقدم اتحاده مع ثابت بن أسلم الحلبي ، المترجم في ج 15 ، وذلك في ص 267 .
ميرزا جان الكبابي
ترجمه في ص 437 فقال : ذكره صاحب شذرات الذهب ووصفه بالشافعي وقال : قال في الكواكب : كان عالما كبيرا سنّيا صوفيا قصد الشاه إسماعيل الصفوي صاحب تبريز ، واظهر الجنون ثم صار على أسلوب الدراويش .