لا تعجبوا ربنا قدير * يزيد في الخلق ما يشاء واستغفر اللّه سبحانه وتعالى الذي يزيد في الخلق ما يشاء ، واسأله أن يحفظ السيد ويديم ظله للدين والعلم ، انتهى .
وقوله عن غلاء الورق ، لأن هذه المقالة طبعت أثناء الحرب .
الحارث بن شرح المنقري
أورده في ص 290 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وأورده كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 3 من قاموس الرجال ص 26 فقال :
إنما عد حرب بن شريح المنقري ، ولو كان حارث لعرفه كما في باقي المسمين بحارث وكتبه بالألف ، ويحتمل اتحاده مع من تقدم بعنوان حارث بن شريح البصري ، وقلنا إن ذاك بالتصغير ، فهذا أيضا مثله ، وحر وحريث قريبان من الخط .
الحارث بن عمير البصري
ترجمه في ص 325 ، ونقل عن ميزان الذهبي وتهذيب ابن حجر كلام علماء أهل السنّة في حقه ، وكلهم سكتوا عن مذهبه ، وذكر انه يروي عن جعفر الصادق عليه السلام وقال ومن روايته يظن تشيعه واللّه أعلم .
أقول : روايته عن الصادق عليه السلام لا تدل على شيء من ذلك ، فأبو حنيفة روى عنه عليه السلام ، وعدد كبير من أهل السنّة ، وما أكثر من يروي من الفريقين عن بعضهم ، وسكوت علماء أهل السنّة عن مذهبه يلقي الشك على تشيعه واللّه أعلم .
الحارث بن غصين الثقفي
ترجمه في ص 327 فقال : قال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق