والذي غاب عنه هو ما نقله في الترجمة الأولى عن حجه بالناس سنة 610 .
والصواب في جده هو أبو فراس ، واسمه ورام أيضا ، لأن ورام عم صاحب العنوان ، هو ابن أبي فراس ورام ، كما هو مذكور في أحواله في كتب التراجم ، فيكون لفظ : أبو قد أسقط سهوا واللّه أعلم .
أحمد بن محمد الشيرواني
أورده في ص 586 ، في باب المستدركات فقال : مرت ترجمته في أوائل ج 10 ، وهذا الرجل هو تلميذ الشيخ بهاء الدين ابن القاضي محسن الأسدي العملي نزيل مدراس من بلاد الهند ، كما صرح به في حديقة الأفراح ، ويأتي في ترجمته ( أنشء ) انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : سها في قوله هذا الأخير ، حيث أن ترجمة المذكور تقدمت قبلا في الجزء نفسه ص 203 وما بعدها ، وقد ذكر فيها عن تلمذ صاحب العنوان عليه .
مع أعيان الشيعة الجزء الخامس عشر
ثابت بن أسلم الحلبي
ترجمه في ص 12 ، رقم 2895 ، نقلا عن الذهبي ولسان الميزان وقال : ذكره منتجب الدين في فهرسته وقال : فقيه صالح ، قرأ على الشيخ التقي ، اه يعني أبا الصلاح تقي بن نجم الحلبي ، إلّا أنه ذكره بعنوان :
ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي ، والظاهر أن إبدال أسلم بأحمد تصحيف ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : أعاد ترجمته ثانيا في ج 18 ص 427 رقم 3662 ، في باب المستدركات ، تحت عنوان : ثابت بن أحمد ، وذكر في حقه كلام منتجب الدين المذكور هنا .