بشر بن مهران الخصاف
ترجمه في ص 39 فقال : في ميزان الاعتدال : قال ابن أبي حاتم : ترك أبي حديثه ، ويقال بشير ، قلت : قد روى عنه محمد بن زكريا الغلابي ، لكن الغلابي متهم ، قال حدثنا شريك ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن حذيفة ، قال رسول اللّه ( ص ) : من سره أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويتمسك بالقضيب الياقوت فليتول علي بن أبي طالب من بعدي ، اه وفي لسان الميزان : ذكره ابن حبان في الثقات وقال : مولى بني هاشم ، من أهل البصرة ، يروي عن محمد بن دينار الطاحي ، روى عنه البصريون الغرائب اه ، ومن روايته الحديث السابق يظهر تشيعه ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : سكوت صاحب ميزان الاعتدال عن مذهبه ، وكذلك صاحب لسان الميزان ظاهرة ضد تشيعه ، فلو كان شيعيا لجعل صاحب ميزان الاعتدال الحديث من بلاياه ، على أن هذا الحديث وأمثاله مما رواه كثير من منصفي أهل السنّة .
بشر بن الحارث الحافي
ترجمه في ص 41 وما بعدها ، ولنقتطف من ترجمته ما يلي : في مجالس المؤمنين : كان في أول أمره بالملاهي والمناهي ، ثم وفقه اللّه فتاب على يد الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، ففي كتاب منهاج الكرامة أن الكاظم عليه السلام اجتاز على باب دار بشر ، فسمع منها الغناء واللهو ورأى على باب الدار جارية ، فقال لها : أيتها الجارية ، مولاك حر أو عبد ؟ فقالت : حر ، فقال لها : صدقت لو كان مولاك عبدا ، لعمل بمقتضى العبودية ، وخاف اللّه تعالى ، فذهبت الجارية إلى داخل الدار وأخبرت بشرا بذلك ، فأثر فيه هذا الكلام ، وكان سبب هدايته ، وخرج حافيا إلى خارج الدار وجعل يركض خلف الإمام حتى وصل إليه ، فوقع على قدميه وتاب على يده وأناب ، وبقي حافيا طول عمره ، ثم قال : حيث أن بشرا ظاهر الانتساب إلى أئمة أهل البيت