بشر بن غالب
ترجمه في ص 28 وما بعدها فقال : قال الشيخ في رجاله ، في أصحاب لحسين عليه السلام : بشر بن غالب ، وفي أصحاب علي بن الحسين :
بشر بن غالب الأسدي الكوفي .
وذكر المؤرخون أن الحسين عليه السلام لما سار إلى العراق ، لم يزل سائرا حتى بلغ وادي العقيق ، فنزل ذات عرق ، فلقيه رجل من بني أسد يسمى بشر بن غالب ، وأرادا من العراق ، فسأله عن أهلها فقال : خلفت القلوب معك ، والسيوف مع بني أمية ، فقال : صدق أخو بني أسد ، إن اللّه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : موقفه هذا لا يثبت تشيعه إن لم ينفه ، وقد يكون الشيخ إنما ذكره لهذا الموقف ، ولا غبار عليه لما علمت من توسعه ، غير أن ما يؤيد خروج بشر من موضوع الكتاب ما أورده « الأعيان » عن لسان الميزان ، وقد سكت فيه عن مذهبه .
بشر بن كثير
أورده ي ص 30 فقال : عن الكشي ، عن الفضل بن شاذان : إنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وأورده كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 2 من قاموس الرجال ص 204 فقال :
ما قاله في الكشي المطبوع ، والصواب ما في ترتيبه بلفظ : وبشر كثير ، أي السابقون جمع كثير آخر غير من سماهم ، أولهم : أبو الهيثم وآخرهم :
بريدة ، ولو كان هذا في الكشي ، أي في اختياره لعنونه في الخلاصة وابن داود ، لالتزامهما بعنوان مثله ، ولو كان في أصله الكامل ، لعنونه الشيخ عنه لعموم موضوعه ، انتهى .