وهما ما هما رسوخا في النصيب ، وامعانا في عداوة التشيع والشيعة .
4 - تناقض القصص المروية في صدد توبته ، وظهور الوضع في حكاية رجوعه إلى الإمام الكاظم عليه السلام .
5 - رجوع أخته إلى أحمد بن حنبل فيما رواه « الأعيان » دون الإمام الكاظم عليه السلام .
6 - كون شيوخه على الأغلب من أهل السنّة كما ذكرهم « الأعيان » وقد حذفنا ذلك للاختصار ، وعدم روايته عن الكاظم عليه السلام مطلقا .
بشير بن أبي مسعود الأنصاري
ترجمه في ص 50 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام وقال : قتل يوم الحرة ، اه وفي الخلاصة في القسم الأول :
بشير بن أبي مسعود الأنصاري من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، قتل يوم الحرة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وترجمه كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 2 من قاموس الرجال ص 205 فقال :
عنوان الخلاصة له غلط لخروجه من موضوع كتابه ، فإنه لا يعنون في الأول إلّا الإمامي الممدوح ، أو أهل الإجماع ، والرجل لم تعلم إماميته ، فقد عرفت في المقدمة أن عنوان الشيخ أعمّ ، وقتلى الحرة وإن روت العامة أخبارا في فضائلهم ، إلّا انه لم تعلم صحتها ، انتهى .
بشير بن عاصم البجلي
أورده في ص 58 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، وفي كتاب لبعض المعاصرين : إنه روى ابن أبي عمير عنه ، عن ابن أبي يعفور ، اه وفي رجال المستدركات الوسائل : عنه ابن أبي عمير في التهذيب في كتاب المكاسب ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : علق عليه في ج 2 من قاموس الرجال فقال : إنما نقل الجامع عن