الأسود بن يزيد النخعي
ترجمه في ص 327 وما بعدها ، وتقدم في إبراهيم بن خضيب ، عند الكلام حول ج 5 ما يتعلق بالموضوع فراجع ص 30 .
أسيد بن الحضير
ترجمه في ص 333 وما بعدها ، فراجع هناك أيضا ما قلناه حول ذلك .
أشعث بن سعيد البصري
ترجمه في ص 408 وما بعدها وقال في أول ترجمته : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
وذكر بعد ذلك كلام علماء أهل السنة في ذمه ، وكلهم سكتوا عن مذهبه ، وترجمه في تنقيح المقال ، وعلق على مذمتهم له بما يلي :
في ذم الجمهور له مدح عظيم ، ضرورة أن المناكير عندهم هو كل ما خالف مذهبهم من مثالب بعض الصحابة ، وكثير من فضائل أهل البيت عليهم السلام ، انتهى .
وقد علق على كلامه في ج 2 من قاموس الرجال ص 96 فقال :
العام لا يدل على الخاص ، وأصل اماميته غير معلوم ، وقد عرفت غير مرة أن عنوان الشيخ أعمّ .
أشعث بن سوار الثقفي
ترجمه في ص 411 وما بعدها ، وقال في أول ترجمته : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
وقد أورد بعد ذلك كلام كبار علماء السنّة في حقه ، وكلهم سكتوا عن مذهبه ، وهذا يدل كثيرا على خروجه من موضوع الكتاب ، فيكون ذكر الشيخ له كما بيناه في إبراهيم بن خضيب .