الأسود بن أبي الأسود الليثي مولاهم الكوفي الحناط
ترجمه بعد ذاك فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وذكره كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 2 من قاموس الرجال ص 83 فقال :
قد عرفت في سابقه انه الذي ورد في خبر الوقوف ، وأن الدئلي في النسخ محرف الليثي ، ولعل التبديل كان اجتهادا من النساخ ، توهما لكون هذا ابن المعروف ، مع أن ذاك عربي وهذا مولى ، انتهى .
أسود بن عامر
ترجمه في ص 323 فقال : وقع في طريق المفيد في الإرشاد ، وعن تقريب ابن حجر : ثقة من التاسعة مات سنة 208 ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وذكره في تنقيح المقال ، ونقل توثيق ابن حجر له في التقريب وعلق عليه في ج 2 من قاموس الرجال ص 85 فقال :
قال في توثيقه : لا يفيدنا بعد الاختلاف في المبنى ، أقول : بل عنوانه خارج من موضوع رجالنا ، لأنه ليس منا ، ولا صنف أو روى لنا ، وإلّا فعنونه الخطيب أيضا ونقل توثيق أحمد بن حنبل له ، ومثل عنوان ذلك في خروجه من الموضوع عنوانه في التقريب أيضا ، انتهى ملخصا .
ويؤيد ذلك أيضا إنه نقل في ترجمته في أعيان الشيعة عن تهذيب التهذيب وتاريخ بغداد كلام أكابر علماء أهل السنّة في حقه ، وكلهم سكتوا عن مذهبه ، وهذا دليل قوى على خروجه من موضوع الكتاب .
ووقوعه في طريق المفيد في الإرشاد لا يقطع به على تشيعه ، فلا مانع أن يقع في طريقه من أهل السنة أيضا .