الأسود بن عبس
ترجمه في ص 325 فقال : في أسد الغابة : ولد على عهد النبي ( ص ) وقال : اتيتك لأقترب إليك فسمي المقترب ، اه .
وفي الإصابة : روى سيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنضلي قال : قدم على رسول اللّه ( ص ) الأسود بن ربيعة من ولد ربيعة بن مالك بن حنضلة وصحب النبي ، وشهد مع علي صفين ، اه .
ويظهر أن هذا هو الأسود بن عبس ، بدليل قوله في هذه الرواية : من ولد ربيعة بن مالك بن حنضلة ، وانه نسب فيها إلى جده الأعلى ربيعة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : شهوده صفين مع أمير المؤمنين ( ع ) لا يدل بمجرده على تشيعه ، فهل كان يراه إماما بالنص ، وهذا ما لا يمكن إثباته ، هو إذن ليس من موضوع الكتاب .
الأسود بن كثير
ترجمه في ص 327 فقال : ذكر في منهج المقال في ترجمه الحسن بن كثير رواية المفيد المتضمنة أن الحسن بن كثير شكا إلى أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام الحاجة وجفاء الأخوان ، وانه أعطاه سبعمائة درهم ، قال المحقق البهبهاني في التعليقة : إنه في كشف الغمة روى هذه الرواية في الحسن بن كثير مرة ، والأسود بن كثير أخرى ، وفي الوجيزة حكم بكونه ممدوحا ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وترجمه كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 2 من قاموس الرجال ص 86 فقال :
بعد وجود الحسن في الرجال ، ونقل الإرشاد فيه الرواية معينا دون الأسود ، يكون ما حكي عن الكشف باطلا ، والأسود فيه محرف الحسن ، والعنوان بلا وجود .