وهذا إن لم ينف عنه التشيع ، أوجب التوقف بنسبته إليه عادة إلا إذا حمل على التقية بكتمان مذهبه مضايقات الحكم ، وهو ما لا يمكن الجزم به .
هذا والمظنون ظنا قويا اتحاده مع الذي ترجمه في ج 12 ص 32 ، رقم 2148 ، تحت عنوان : السيد عزّ الدين إسماعيل العلوي فقال :
له كتاب الأنساب ، منه نسخة في مكتبة محمد باشا في إسلامبول ، انتهى كلام الأعيان .
ولا نستبعد أن كتاب الأنساب هذا هو كتاب الفخري في أنساب الطالبيين المذكور في عداد مؤلفات ذاك ، وقد حذفنا ذلك للاختصار وهو الذي يسميه صاحب الذريعة أنساب آل أبي طالب ، وذلك في ج 2 ص 376 ، كما لا نستبعد أن يكون عزّ الدين محرفا عن عزيز الدين .
إسماعيل الخثعمي
ترجمه في ص 297 فقال : في التعليقة : روى عنه ابن أبي عمير ، وفيه إشعار بوثاقته ، والظاهر أنه إسماعيل بن جابر المتقدم ، وكان يقال له الخثعمي أيضا كما تقدم ، اه . وتقدم أن الصحيح الجعفي الخثعمي تصحيف ، وعليه فهو غير المتقدم ، لا سيما أن الراوين عن المتقدم ليس فيهم ابن أبي عمير كما تقدم ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وذكره كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 2 من قاموس الرجال ص 31 فقال ما ملخصه :
قد عرفت ثمة تحقيق الأمر ، وأن إسماعيل الخثعمي هو إسماعيل بن جابر لا غير ، وأن إسماعيل الجعفي هو إسماعيل بن عبد الرحمن لا غير ، وقد عرفت أن الشيخ صرح بوثاقته وممدوحيته .
إسماعيل بن خليفة الملائي
ترجمه في ص 299 ، رقم 2100 ، وقال في أواخر ترجمته ما يلي :