وفي ختامها مؤرخا :
ومسائل أين استقلت عيسه * وهنا وحادي سيرهن عجول أم أين حط الرحل قل مؤرخا * بالخلد حط الرحل إسماعيل ( وأورد بعدها المقطوعة التي في أعيان الشيعة وآخرها هذا البيت الذي فيه التاريخ وهو ما يلي ) :
إذ جاء في تاريخ مولده * بمحمد يحيى لنا ذكر ( قال ) : وفي هذا التاريخ ارتباك وغير صحيح ، فإنه قد يكون عام 1218 بعد زمن وفاته بكثير ، وذكره صاحب الحصون في ج 5 فقال :
الشيخ إسماعيل الفارسي الأصل ، والنجفي المولد والمسكن والمدفن ، الملقب بالدراويش ، خادم قبة الصفا ، وسبب هذا اللقب أن جده بهيئة الدراويش من بلاد العجم ، وأقام في هذه القبة بعنوان الخادم والسادن ، وتزوج في النجف وصارت له ذريه كلهم يلقبون بهذا اللقب ، ومتولين لخدمة هذه القبة ، وإلى حال هذا التاريخ ، وهو عام 1335 منهم كثيرون يتولون هذه الخدمة .
وذكره صاحب الطليعة فقال : هو جد الأسرة النجفية المعروفة بالدراويش توفي عام 1164 .
وقد فات السيد الأمين أن يعرف المترجم فاختلف بذكره ، ففي ج 11 ص 279 ذكره فقال : كان حيا سنة 1218 ، وذكر كل ما أثبته صاحب النشوة من شعره ، وقد استنتج ذلك من البيت الذي أرّخ به عام ولادة نجله محمد .
وجاء في ج 12 ص 78 من الأعيان فقال : الشيخ إسماعيل الفارسي النجفي الملقب بالدراويش توفي سنة 335 خادم قبة الصفا ، وهو غير الشيخ إسماعيل بن حامد خادم قبة الصفا .
ولم يحاكم السيد رحمه اللّه الموضوع ، في حين أنه لا يستوجب هذا الاختلاف ، وتخيل زمن تاريخ كتابه صاحب الحصون عنه هي سنة وفاته وبذلك ارتبك إلى أبعد حد ، انتهى ملخصا .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 218
مساهمون: السيد عبد الله شرف الدين
ص٢١٨