أقول : ترجمه في ج 2 من قاموس الرجال ص 18 ، معلقا على ترجمته في تنقيح المقال فقال :
قلت : تحقيق المقام بعون الملك العلام ، ان لنا إسماعيلا جعفيا وهو إسماعيل بن عبد الرحمن ، ذكره المشيخة والشيخ والبرقي ، وكذا النجاشي في عنوان ابن أخيه بسطام بن الحصين بن عبد الرحمن الجعفي ، ولنا إسماعيلا خثعميا ، وهو إسماعيل بن جابر ، ذكره الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام ، وأصحاب الصادق عليه السلام ، ووصف الكشي والنجاشي والبرقي إسماعيل بن جابر الجعفي وهم .
كما أن قول النجاشي : وهو الذي روى حديث الأذان ، ومراده عدد فصوله وعدد فصول الإقامة ليس بصحيح ، فروى الكليني عن إسماعيل الجعفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : الأذان والإقامة خمسة وثلاثون حرفا ، وقد عرفت اعترافه بإسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، فإسماعيل الجعفي في الخبر هو .
فإن قيل : ان الكافي روى عن إسماعيل بن جابر أن أبا عبد اللّه عليه السلام كان يؤذن ويقيم غيره ، قلت : قد عرفت أن المنصرف من رواية الأذان رواية عدد فصوله ، مع أنه لو كان هو المراد يكون قوله أيضا خطأ ، لأنه نظير خبر الكشي الأول المراد به إسماعيل بن جابر الخثعمي .
ومما يوضح أن إسماعيل الجعفي هو إسماعيل بن عبد الرحمن لا إسماعيل بن جابر ، إن حدود الزنا في التهذيب روى خبرا واحدا تارة عن إسماعيل الجعفي وأخرى عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، وذاك الخبر مضمونه إذا وطأ أحد الشريكين الجارية يضرب نصف الحد ، ويغرم نصف القيمة لشريكه لو أحبلها .
ومما يدل على نفي إسماعيل بن جابر الجعفي الذي قاله الكشي والنجاشي زائدا على ما تقدم ، أنه لو كان الأمر كما قالا كان إسماعيل الجعفي
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 216
مساهمون: السيد عبد الله شرف الدين
ص٢١٦