أولهم الأمير أبو علي محمد أمير الحاج ، ثم تكلم عن عقبه في ص 321 س 9 فقال : وأما أبو علي محمد أمير الحاج ابن الأشتر فأعقب من رجلين وهما أبو عبد اللّه أحمد أمير الحاج وأبو العلاء مسلم ، ثم ذكر عن أحمد نفس ما ذكره هنا .
ولا يحصلن اشتباه من تكرار اسم محمد ، فإن محمد الأشتر كان له أربعة أولاد اسمهم محمد كما في عمدة الطالب .
وعجيب إيراده هذا الكلام في حق صاحب العنوان ، فبعد أن ذكر في سلسلة نسبه : أن عبد اللّه الذي هو جد أبيه ، كان نائب النقابة أيام الشريف المرتضى ، كيف يكون هو نائب أبي أحمد الموسوي الذي هو والد الشريف المرتضى ؟ وأيضا بعد أن كانت وفاة المترجم له في سنة 389 ، كيف يمدح معاصره المتنبي المتوفى سنة 354 محمد الأشتر الذي هو والد جدّ جدّه ؟ وأما النسب نفسه فقد جاء مطابقا لما ذكره في عمدة الطالب .
السيد أحمد المحدث
ترجمه في ص 199 فقال : السيد أحمد المحدث النسابة ابن عمر بن يحيى بن الحسين ذي العبرة ابن زيد الشهيد أبو الفتح العلوي .
كان نسابة محدثا نقيبا رئيسا ، وهو أول نقيب ولي نقابة الطالبيين كافة ، ورد العراق من الحجاز سنة 251 ، وله ذرية بالعراق ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الصواب أن هذه الترجمة جديرة بولده الحسين ، كما ذكره عنه في ج 25 من أعيان الشيعة ص 77 ، نقلا عن عمدة الطالب ، فالعجب كيف نسي هنا ما ذكره هناك قد راجعت عمدة الطالب 265 فوجدته في حق ولده ومطابقا لما ذكره هنا .
وقد أورد مستدركا على ترجمته في ج 54 ص 83 فقال - تحت عنوان :
أبو الفتح أحمد بن عمر العلوي - ما يلي .