تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
له ، وما ندري ما وجه إثباتها إذا لم تكن له ؟ ولا وجه للسكوت عن صاحبها إذا كانت لغيره . وأعاد ترجمته ثالثا في ج 54 ص 75 ، رقم 11625 ، حيث أورد هناك الترجمة الثانية نفسها .

أحمد بن عمران بن سلمة

ترجمه في ص 194 ، نقلا عن ميزان الاعتدال ، ونقل عنه فضيلة كبرى في حق أمير المؤمنين عليه السلام وقال عنه : وكيف كان فهو مظنون التشيع . أقول : لو كان شيعيا لجعل ذلك صاحب ميزان الاعتدال أكبر عيوبه ، خاصة بعد أن نقل أقوالا في مذمته ، مع شدة تعصبه على كل شيعي يورده .

أحمد بن عمر النقيب

ترجمه في ص 199 فقال : أبو عبد اللّه أحمد نقيب الكوفة ابن أبي محمد نقيب الكوفة ابن أبي الفتح محمد نقيب الكوفة ابن أبي طاهر عبد اللّه نقيب الكوفة ونائب النقابة ببغداد أيام الشريف المرتضى ابن أبي الفتح محمد نقيب الكوفة ابن الأمير أبي الحسن محمد الأشتر ممدوح المتنبي ابن عبيد اللّه بن علي بن عبيد اللّه بن علي الصالح بن عبيد اللّه الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . توفي سنة 389 . في عمدة الطالب : حج أميرا على الموسم ثلاث عشر حجة نيابة عن الطاهر أبي أحمد الموسوي ، وولي نقابة الطالبيين بالكوفة مدة عمره ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : الصواب أن هذا كله جاء في حق أحمد بن محمد الأشتر ، ابن عم جد والد صاحب العنوان ، كما في أواسط ص 321 من عمدة الطالب ، وقد قال في ص 316 عن محمد الأشتر ابن عبيد اللّه أنه أعقب من ثمانية ، وعد
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 141 | السيد عبد الله شرف الدين