كان عالما فاضلا كاملا نسابة ، انتهى كلام الأعيان .
وهذا معادة ترجمته في ج 17 ص 416 ، رقم 3533 ، في باب المستدركات ، تحت عنوان : السيد جمال الدين أحمد بن فخر الدين علي بن محمد بن أحمد بن علي ، وقد أورد له نسبه إلى الحسين الأصغر ابن علي بن الحسين عليهما السلام ، ونقل وصفه عن عمدة الطالب بالسيد النسابة الفاضل .
وأعاد ترجمته مرة ثالثة في ج 54 ص 80 ، رقم 11634 ، في باب المستدركات أيضا .
أحمد بن الفرج الوراق
ترجمه في ص 229 نقلا عن تاريخ بغداد ، واستند في إثبات تشيعه إلى ما رواه الخطيب عن أبي بكر البرقاني إذ قال : كان يذكر عنه التشيع .
أقول : إذا صلح هذا القول مستندا ، فإن مفهوم التشيع في كلام البرقاني أوسع من مفهومه المحدد في المصطلح العقائدي ، وقد كان مفهومه عند البرقاني وأمثاله يشمل القائلين بالتفضيل كما أوضحناه في المقدمة . هذا وقد ترجمه في ج 1 من لسان الميزان ص 245 فلم يشر إلى تشيعه ، ولو كان شيعيا لما أهمل تشيعه .
أحمد بن الفضل بن محمد با كثير
ترجمه في ص 231 وذكر له كتاب وسيلة المال في عد مناقب الآل وقال في أواخر ترجمته :
ولا يبعد كونه شيعيا وان وصف بالشافعي لوقوع ذلك كثيرا .
أقول : كيف يكون شيعيا بعد أن وصف بالشافعي ؟ وتأليفه لهذا الكتاب لا يدل على تشيعه ، فما أكثر من ألف من أهل السنّة في مناقب أهل البيت عليهم السلام .