ثعلبة إلى بني أسد القاصدين إلى أرض الموصل ، ومن معهم من طي ، فصاروا يدا واحدة على بني مالك ومن معهم من بني تغلب ، وقرب بعضهم من بعض للحرب ، فركب ناصر الدولة الحسن بن عبد اللّه بن حمدان في أهله ورجاله ، ومعه أبو الأغر بن سعيد بن حمدان للصلح بينهم ، فتكلم أبو الأغر فطعنه رجل من بني ثعلبة فقتله ، فحمله عليه ناصر الدولة ومن معه فانهزموا وملكت بيوتهم ( الخبر ) انتهى كلام الأعيان .
وقد جاءت قصة قتله هنا خلافا لما هو مذكور أولا ، ومع ذلك فلا مانع من اتحادهما ، فما أكثر ما روي من الحوادث على أوجه مختلفة ، على أنه قد ترجمه ثانيا في ج 53 ص 35 ، في باب المستدركات ، وأورد عنه نفس ما أورده في ج 14 وقال عنه : اسمه أحمد ومرت ترجمته في أحمد ج 8 .
ومراده بأحمد هذا هو صاحب العنوان ، وكأنه نسي ترجمته في ج 14 .
الشيخ أحمد بن سليمان العاملي
ترجمه في ص 440 ، وتقدم الكلام على اتحاده مع الشيخ أحمد بن حسن بن سليمان المترجم في ج 7 .
المولى أحمد بن سيف الدين الأسترآبادي
ترجمه في ص 440 ، وتقدم احتمال اتحاده مع أحمد بن تاج الدين الأسترآبادي المترجم في ج 7 فراجع ص 103 .
الشيخ أحمد الشاهرودي
ترجمه تحت هذا العنوان في ص 442 ، رقم 1292 فقال : له تآليف في رد الفرق المخالفة للإسلام ، منها مدنية الإسلام ، توفي في المحرم سنة 1350 ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في ج 10 ص 34 ، رقم 1690 فقال :
الشيخ أحمد بن المولى محمد علي بن الملا محمد كاظم الشاهرودي .