ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام فقال : روى عنه حميد أصولا كثيرة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
وقد نبه على اتحادهما في ج 1 من قاموس الرجال ص 315 ، حيث أورد صاحب العنوان معلقا على ترجمته في تنقيح المقال
السيد أحمد بن سعيد المدني
ترجمه في ص 421 وما بعدها ، رقم 1277 ، وذكر عن نسبه ما يلي :
السيد أحمد النقيب بن سعد بن علي بن شدقم الحمزي الحسيني المدني .
توفي بالمدينة المنورة سنة 988 .
وقد ذكر في ص 422 وما بعدها حربه مع بني سليمان ، وظفره بهم ، وفي آخر هذه القضية ما يلي ثم عاد إلى وطنه واتته الشعراء بالقصائد ، ولم يخيب كل طالب وقاصد ، فمنهم الفقير إلى اللّه الغني ، محمد بن حسين بن عبد اللّه المكي مولدا ، المدني منشأ ، السمرقندي أصلا ، الحسيني الموسوي ، أتيته بهذه القصيدة :
عز الديار بسمر الخط والقضب * والأخذ بالثار معدود من الحسب وحازم الرأي من داري على عجل * وهادن القوم بين اللهو واللعب انتهى كلام الأعيان ملخصا ، وقد أورد القصيدة بكاملها .
وهذا معادة ترجمته في ج 17 ص 402 ، رقم 3515 فقال :
الشريف أحمد بن سعد الحسيني المدني .
لا نعلم من أحواله شيئا سوى وصف صاحب النور السافر عن أخبار القرن العاشر له برئيس الأشراف بالمدينة النبوية ، ومدح بعض الشعراء له ، ويظهر من ذلك ومن الشعر الذي مدح به ، إنه كان من امراء المدينة ، قال صاحب النور السافر في حوادث سنة 996 : فيها توفي الشريف محمد بن الحسين