تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
أقول : بعد أن كان عاميا انتفى من موضوع الكتاب .

خطب ابن نباتة

ذكره في ص 186 وقال : لأبي يحيى عبد الرحيم بن محمّد بن إسماعيل بن نباتة الفارقي ولد ( 335 ) وتوفي ( 374 ) كان خطيب حلب في عصر سيف الدولة بن حمدان من ملوك الشيعة بها ، وقد أكثر في خطبه من الحثّ على الجهاد لكثرة غزوات سيف الدولة على الروم ترجمه ابن خلكان ، وعنه نقل في مجالس المؤمنين ص 227 ، وقد عدّه فيه من خطباء الشيعة ، انتهى ملخصا . أقول : جاءت ترجمته في ج 3 من وفيات ابن خلكان ص 156 ، وقد وصفه بأنّه كان رجلا صالحا ، وانّه كان يخطب ويحضّ الناس على نصرة سيف الدولة ثم قال : وذكر الشيخ تاج الدين الكندي بإسناده المتصل إلى الخطيب ابن نباتة انّه قال لما عملت خطبة المنام وخطبت بها يوم الجمعة ، رأيت ليلة السبت في منامي كأنّي بظاهر ميافارقين عند الجبانة ، فقلت : ما هذا الجمع ؟ فقال لي قائل : هذا النبي ( ص ) وأصحابه فقصدت إليه لأسلّم عليه ، فلما دنوت منه التفت فرآني فقال : مرحبا يا خطيب الخطباء كيف تقول ؟ وأومأ إلى القبور ، قلت : لا يخبرون بما إليه آلو ، ولو قدروا على المقال لقالوا ، قد شربوا من الموت كأسا مرّة ، ولم يفقدوا من أعمالهم ذرّة ، وآلى عليهم الدهر آلية برة ، أن لا يجعل لهم إلى دار الدنيا كرة ، كأنّهم لم يكونوا للعيون قرة ، ولم يعدوا في الأحياء مرة ، أسكتهم واللّه الذي أنطقهم ، وأبادهم الذي خلقهم ، وسيجدهم كما أخلقهم ، ويجمعهم كما فرقهم يوم يعيد اللّه العالمين
خَلْقاً جَدِيداً *
، ويجعل الظالمين لنار جهنم وقودا ، يوم تكونون
شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
وأومأت عند قولي تكونون
شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
إلى الصحابة وبقولي
شَهِيداً
إلى الرسول ( ص )
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً
فقال لي : أحسنت ، ادن ، فدنوت منه ( ص ) فأخذ وجهي وقبله ، ثم تفل في فيّ وقال : وفقك اللّه ، قال : فانتبهت من النوم