تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
وذكر له في ص 82 مقطوعة في مدح المذكور أولها : لما توجه سلطان الأنام إلى * رب السماوات في تأييدا سلام وهذا يدلّ على عراقته في التسنن ، فالسلطان المذكور من ألدّ أعداء الشيعة ، فقد ترجم المذكور في القاموس الإسلامي ج 1 ص 215 وقال من جملة كلامه عنه : ومنع اعتناق المذهب الشيعي في بلاده .

خسرو وشيرين

ذكره في ص 159 وقال : من مثنويات أبي القاسم حسن بن أحمد البلخي المتخلص : منصري المتوفى ( 431 ) انتهى ملخصا . أقول : تشيعه مستبعد ، حيث لم يعهد أحد من الشيعة في بلخ في ذلك الزمن .

الخصائص في فضائل علي ( ع )

ذكره في ص 163 وقال : وقد يقال له الخصائص العلوية للإمام النسائي أحمد بن شعيب المولود ( 215 ) والمتوفى بمكة ( 303 ) بعد إخراجه من المسجد الأموي بالشام لسبب تصنيفه هذا الكتاب ، فتمرض على أثر الضرب والرفس والدفع في خصيته ، فطلب حمله إلى مكة وهو عليل فتوفي بها ، قال ابن خلكان : إنّه كان يتشيع ، ولعلّه لذلك جزم الحاج مولى باقر الكجوري في أول كتابه الخصائص الفاطمية بتشيعه ، انتهى ملخصا . أقول : تشيعه مستبعد ، فهو من هذه الجهة محب موال لأهل البيت عليهم السّلام ، وقد يكون مفضلا أيضا ، لكنه موال للخلفاء الثلاثة ، معتقد بشرعية خلافتهم ، فهو إذن ليس شيعيا .

الخصائص العلوية

ذكره في ص 170 وقال : لمحمّد بن أحمد النطنزي العامي ، كما ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، انتهى ملخصا .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 90 | السيد عبد الله شرف الدين