خطب ابن نباتة المصري
ذكره في ص 187 وقال : أو ديوان الخطب الجمعية المنشأة في الجمعات ، لحفيد ابن نباتة الخطيب الفارقي المذكور أولا ، وهو جمال الدين أبو بكر محمّد المذكور تمام نسبه ، وهذا الحفيد لم يذكره القاضي في مجالس المؤمنين ، وإنّما ذكره في الدرر الكامنة ، وتصانيفه في معجم المطبوعات شرحناها فراجعه ، انتهى ملخصا .
وقصده بذلك ما ذكره قبل ذلك مباشرة عند كلامه عن جدّه المذكور ، وعدّ هذا الكتاب من تصانيف الشيعة عجيب جدا ، خاصة بعد أن قال عنه : ديوان الخطب الجمعية ، فإنّ هذه الخطب هي المعول عليها عند جميع أهل السنة ، حيث يتلونها أو يعتمدون عليها في خطبة الجمعة في جميع أنحاء المعمورة ، فكيف تكون من كتب الشيعة إذن ؟ على أنّ الرجل من مشاهير علماء أهل السنّة ويزيد ذلك إيضاحا ترجمته في الأعلام للزركلي ج 7 ص 268 ، حيث ذكرها نقلا عن عدّة مصادر .
خطب أمير المؤمنين ( ع )
ذكره في ص 190 وقال : لأبي الحسن علي بن محمّد المدائني الأخباري المولود ( 135 ) والمتوفى ( 225 ) ذكره الصفدي في فوات الوفيات ، وعبّر عنه ابن النديم في ص 149 بخطب علي وكتبه إلى عمّاله ، وترجمه الشيخ الطوسي في فهرس مصنفي الأصحاب ، لكن مع التصريح بأنّه عامي المذهب ، انتهى ملخصا .
أقول : بعد أن كان عامي المذهب انتفى من موضوع الكتاب فكان اللازم عدم التعرّض لذكره .
وذكر له أيضا في ص 193 كتاب خطب النبي ( ص ) .
والصواب في كتاب الصفدي هو الوافي بالوفيات ، وأمّا فوات الوفيات فهو لابن شاكر الكتبي .