وعملا ، ولد في بتيالي من أعمال دهلي سنة 651 ، ومات بدهلي سنة 725 ، انتهى ملخصا .
وصاحب نزهة الخواطر هو الشريف عبد الحي الحسني ، شيخ الإسلام بدهلي كما ذكر عنه في الأعلام أيضا ، فلو كان خسرو شيعيا لا يمكن أن يهمل المذكور الإشارة إلى ذلك .
خزانة عامرة
ذكره في ص 157 فقال : فارسية في تراجم الشعراء الذين نالوا الصلات من الملوك والأمراء في الإسلام ، تأليف ميرزا غلام علي آزاد البلكرامي ابن السيد نوح الحسيني ولد في ( 1116 ) وتوفي ( 1200 ) ويأتي له سند السعادات في حسن خاتمة السادات ، الذي أكثر فيها النقل عن مشايخ الشيعة وكتبهم ، مثل صحيفة الرضا ( ع ) وتفسير العسكري ( ع ) معتمدا عليهم ، معتقدا لآرائهم ، وترجم نفسه في آخر حرف الألف ص 123 ، التي أشار فيها إلى اهتدائه إلى باب العلم ورفضه اختيار خليفة غيره من بين الستّة أهل الشورى ، ولم يصرّح المؤلف فيما رأيت من تصانيفه باعتناقه لأحد المذاهب الأربعة إلّا في سبحة المرجان ، فوصف نفسه فيها بقوله : ( البلكرامي مولدا الحنفي مذهبا ) ولكن المظنون ممّا ذكرناه حسن حاله ، انتهى ملخصا .
أقول : كلامه هذا مذكور في ص 119 من كتابه المذكور ، وقال عن نفسه هناك أيضا ( الچشتي طريقة ) وهذه هي إحدى الطرق الصوفية السنّية ويصعب جدا الاطمئنان إلى تشيعه بعد تصريحه هذا ، ويبعد تشيعه أنّ جميع من ترجمهم في كتابه هذا هم من صوفية أهل السنّة ، ولم يترجم فيه من الشيعة سوى السيد علي خان الشيرازي .
ويبعد ذلك أيضا ما ذكره عن جدّه السيد عبد الجليل ، لقد ترجمه في ص 80 وقال من جملة كلامه عنه :
لازم السلطان أورنك زيب ، فوجده الملك فائقا ، وأعطاه منصبا لائقا .