نوادر البيان
ذكره في ص 345 وقال : لشمس الدين محمّد بن القاضي أبي المكارم أيوب بن إبراهيم الدبيري ، ألّفه للأمير سپهسالار في ( 669 ) انتهى ملخصا .
أقول : لم يذكر عنه ما يدلّ على دخوله في موضوع الكتاب .
نوادر الجبر
ذكره في ص 345 أيضا ، وذكر أنّه لأبي حنيفة الدينوري ، وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 80 .
النور
ذكره في ص 354 ، وذكر أنّه لإسماعيل بن علي السمان ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 233 .
نور الدين
ذكرها في ص 368 وقال : رسالة عرفانية فارسية ، لنور الدين عبد القادر الحكيم ، ولعلّه عبد القادر الكيلاني الصوفي ، كما ذكره صاحب الفهرس الرضوي في التعريف بالنسخة ، انتهى ملخصا .
أقول : يستبعد أن يكون هو المذكور ، حيث أنّ لقبه محي الدين ، وهذا نور الدين ، وذاك لم يصفه أحد بالحكيم .
وتتابع ذكر مؤلفاته عجيب جدّا من المؤلف عليه الرحمة .
نور الصدر
ذكره في ص 370 وقال : في العرفان وبيانات غنوصية ، ولمعات ظهورية ، لحضرة نور الأنوار ، للمرشد العارف شهاب الدين محمّد بن موسى البزشلوئي الكيمخاني العراقي ، ألّفه باسم السلطان ناصر الدين شاه ، رأيت النسخة في