والصواب في الزندي هو بالراء المهملة .
ومن أين علم دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره ؟ .
نهاية البهجة
ذكره في ص 397 وذكر أنّه للشيخ إبراهيم الشبستري النقشبندي ، وهذا واضح في خروجه من موضوع الكتاب وتقدم بيان ذلك في ص 34 .
نهاية الطلب
ذكره في ص 402 وقال :
نهاية الطلب وغاية السئول في مناقب آل الرسول ، لإبراهيم بن علي بن محمّد بن بكروس الدينوري ، حكى عنه ابن طاوس كرامة لقبر أمير المؤمنين ( ع ) عام 597 ، وهو عامي منصف غير ناصبي ، وينقل عنه أيضا في أنساب النواصب المؤلف ( 1076 ) بعنوان نهاية الطلب للخليلي العامي ، الذي نقل عنه ابن طاوس في الطرائف ، انتهى .
أقول : بعد أن كان عاميا انتفى من موضوع الكتاب ، فلا داعي لذكر كتابه .
والظاهر التحريف في أنساب النواصب ، فإنّه لا مناسبة لهذا الموضوع إلّا أن يكون في الطعن في أنسابهم وطهارة مواليدهم ، والإتيان على ذلك بالأدلة والبراهين .
وقد حصل سهو عظيم في تاريخ هذا الكتاب ، لأنّ وفاة ابن طاوس الناقل عنه - في سنة 664 ، ومن هذا يمكن أن يستدل على أنّ المراد بالخليلي هو المترجم في ج 2 من الأعلام للزركلي ص 368 ، وذلك بما يلي :
خليل بن عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم بن الخليل القزويني ، أبو يعلى الخليلي .