أقول : وصفه بالمغربي يبعد تشيعه ، حيث لم يعهد وجود أحد من الشيعة في المغرب ، وظهور هذه الأسرار هو من دجل هؤلاء الصوفية التي لا تعترف الشيعة بشيء منها .
نوروزنامه
ذكره في ص 380 وقال : فارسي ، للخواجة محمّد بن علي الحكيم الترمذي المتوفى ( 255 ) انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل من أبعد الناس عن موضوع الكتاب ، فهو ناصبي مبغض لأهل البيت عليهم السّلام ، ويظهر هذا من كتابه نوادر الأصول ، حيث ذكر فيه آية التطهير ونفاها عن أصحاب الكساء عليهم السّلام ، ونفاهم ونفى ذريتهم مطلقا من أن يكونوا هم أهل بيت النبوة ، وقال : إنّ أهل البيت هم الأبدال لا الذرية ، وقد ذكر ذلك عنه النبهاني في مقدمة كتابه المطبوع : الشرف المؤبد لآل محمّد ، وقد علق هو فقال : وشنّع على من ذهب إلى غير ذلك من البرية .
وكذلك أيضا نوروزنامه لعمر الخيام ، كما أشرنا إليه في ص 65 .
نورية
ذكرها في ص 389 ، وذكر أنّها نسبت إلى شهاب الدين السهروردي وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 142 .
النونية
ذكرها في ص 391 وقال : قصيدة طويلة لأبي البقاء صالح بن شريف الزندي .
أقول : هذه القصيدة مشهورة ، وهي مطبوعة في عدة كتب أدبية ، وهي في رثاء الأندلس بعد وقوعها بيد الإفرنج ، وقضائهم على المسلمين فيها .