أقول : تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 207 ، عند الكلام حول الجزء التاسع .
نكات
ذكره في ص 296 ، وذكر أنّه عرفاني فارسي لبيدل الدهلوي ، ولا دليل على دخوله في موضوع الكتاب ، كما ذكرناه قبلا عند الكلام حول الجزء التاسع .
النكت وإعجاز القرآن
ذكره في ص 307 ، وذكر أنّه لعلي بن عيسى الرماني ، وهذا أيضا كذلك كما تقدم في ص 55 .
نوادر الأخبار
ذكره في ص 343 ، وذكر أنّه لأحمد بن عبد الصبور البلخي ، ولا دليل على دخوله في موضوع الكتاب .
( نمونه أدبيات تاجيك )
ذكره في ص 314 وقال : أي نموذج من الأدب التاجيكي ( فارسية تاجيكستان ) لصدر الدين عيني انتهى ملخصا .
أقول : التاجيك هم من السنّة ، فيكون إذن خارجا من موضوع الكتاب .
نوادر الأمثال
ذكره في ص 344 وقال : لميرك محمّد الطاشقندي النقشبندي ، انتهى ملخصا .
أقول : بعد وصفه بالنقشبندي انتفى من موضوع الكتاب .