بغداد ج 5 ص 204 ، وابن كثير في البداية والنهاية ج 11 ص 98 ، وابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ج ص 207 ، ولم يشيروا إلى تشيعه ، وعادة هؤلاء أن يقذعوا في شتم كل شيعي يأتون على ذكره .
نفايس العرائس
ذكره في ص 240 وقال : ترجمة فارسية لقصص الأنبياء تأليف الكسائي ، لمحمّد بن الحسن الديدوزمي انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره ، وكذلك الحال في نفائس الكلام المذكور في ص 242 ، لأحمد بن محمّد السمرقندي .
نفثة المصدور
ذكره في ص 244 وقال : تاريخ فارسي للخوارزمشاهية ، تأليف محمّد بن أحمد بن علي بن محمّد المنشي الخراساني النسوي الزيدري ، طبع في طهران على الحجر في 105 في ( 1341 ) مع مقدمة لرضا قلي هدايت ، انتهى ملخصا .
أقول : الظاهر أنّه نفس الكتاب الذي ذكره في الصفحة نفسها باسم نفثة المصدور وقال :
فارسي في العرفان ، لشهاب الدين محمّد بن أحمد الزيدري الفرندزي النسوي العارف ، طبع بطهران ( 1307 ) ش في 105 ص مع مقدمة هدايت وثانيا مقدمة يزدكردي ، انتهى .
فاتحاد مؤلفهما دليل على الاتحاد فيهما ، ويدلّ على ذلك أيضا كون كل منهما في مائة وخمس صفحات ، وفي كل منهما مقدمة هدايت ، ويبقى اختلافهما في الموضوع وتاريخ الطبع ، والظاهر أنّ الصواب في الموضوع الأول ، كما لا يبعد أن يكون قد طبع مرتين .
والظاهر أنّه خارج من موضوع الكتاب ، فقد ترجمه الزركلي في الأعلام ج 6 ص 216 ، ولم يشر إلى تشيعه .