نصيحة الملوك
ذكره في ص 183 ، وذكر أنّه لسعدي الشيرازي ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 31 .
نصيحتنامه شاهي
ذكره في ص 185 وقال : لكمال الدين حسين الخوارزمي ، المتوفى ( 833 ) ألّفه لإبراهيم سلطان بن أبي الفتح شاه ملك نويان ، انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره .
النظام
ذكره في ص 190 ، وذكر أنّه لأبي بكر شهاب الدين ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .
وذكر له أيضا في ص 351 نوافح الورد جوري .
نظام التواريخ
ذكره في ص 192 وقال : تاريخ عام صغير : للقاضي البيضاوي عبد اللّه بن عمر ، صاحب أنوار التنزيل في التفسير ، لكنه في هذا الكتاب الفارسي في التاريخ ، أكثر تشيعا منه في تفسيره المذكور ، وقد طبع بحيدرآباد ثم إيران ، انتهى .
أقول : هذا الرجل من مشاهير علماء السنّة ، فبعد أن فهم تشيعه من هذا الكتاب كان الواجب أن يورد نماذج من ذلك حتى يثبت تشيعه ، لأنّه من الأهمية بمكان ، ولا يبعد أن يكون ما ذكره في كتابه هذا هو فضائل أهل البيت ( ع ) ومناقبهم ، وهذا لا يعني تشيعه ، نعم إذا كان قد ذكر نصوصا على الإمامة مؤيدا لها ومستدلا بها ، فهذا يقوم دليلا على تشيعه ، ولو كان كذلك لاشتهر بين علماء الشيعة ولتواتر عنه ، فالرجل لا شك في كونه سنّيا ، وذلك واضح فيه وضوح الشمس في رائعة النهار .