وذكر نماذج كثيرة منه في معادن الجواهر ، وهو نفس ما هو مذكور في أساس الاقتباس ، وقد سمّاه هو قدس سرّه بنشر الطيب ، حيث إنّ النسخة الخطية التي عنده مخروم من أولها ، فلم يعلم اسم الكتاب ولا مؤلفه فقال : وهو حريّ أن يسمّى بنشر الطيب ، وتمنى هناك نشره ، لكنه عاد فاستدرك في ج 3 من معادن الجواهر ، وذكر أنّه رآه مطبوعا باسم أساس الاقتباس ، وانّ اسم مؤلفه السيد اختيار الدين الحسيني .
نصاب الأخبار
ذكره في ص 162 وقال : نصاب الأخبار لتذكرة الأخيار ، في أحاديث النبي المختار ( ص ) لسراج الدين علي بن عثمان بن محمّد الأوشي المتوفى ( 575 ) كان حيا عام 569 كما في كشف الظنون ( 2 : 601 ) صلّى في أوله على محمّد وآله ، انتهى ملخصا .
أقول : لم يذكر عنه ما يدلّ على دخوله في موضوع الكتاب ، وصلاته على الآل ( ع ) لا تدلّ على شيء من ذلك ، فكل مؤلف من السنّة على الأغلب يفتتح كتابه بذلك ويختمه كذلك ، وذكر كشف الظنون له يبعد تشيعه ، حيث قلّ ما يتعرّض لذكر مؤلفات الشيعة ، كما بيّناه مرارا .
نصاب تجنيس اللغات
ذكره في ص 163 ، وذكر أنّه لعبد الرحمن الجامي ، وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 54 .
وذكر له أيضا في ص 247 نفحات الأنس .
وذكر له في ص 280 نقد النصوص في شرح نقش الفصوص .
وذكر له في ص 281 ( نقشبندية ) .
وذكر له في ص 439 شرحا فارسيا على مثنوي لجلال الدين البلخي اسمه ( نينامه ) .