مقاصد السالكين
ذكره هناك أيضا وقال : لضياء اللّه ، فارسي في السير والسلوك ، انتهى ملخصا .
أقول : لا يعلم دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره .
مقاصد الكلام
ذكره في ص 384 وقال : فارسي في ثلاثة أبواب : خاص الخاص ، الخاص ، العام ، انتهى ملخصا .
أقول : بعد أن لم يذكر مؤلفه من أين علم دخوله في موضوع الكتاب .
المقاطع والمبادئ
ذكره في ص 386 وقال : في وقوف القرآن ، كما ذكره طيفور في كتاب وقوفه الموسوم بسجاوندي انتهى .
أقول : حال هذا حال سابقه .
مقاطيع محبوكة الطرفين
ذكره في ص 386 ، وذكر أنّه لابن دريد ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 6 .
مقالات
ذكره في ص 387 ، وذكر أنّه لبايزيد البسطامي ، وهذا الرجل يستبعد تشيعه ، فقد ترجمه ابن خلكان في وفياته ج 2 ص 531 وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 3 ص 214 ، وذكر أنّه من شيوخ الصوفية ، ولم يشيرا إلى تشيعه ، فلو كان كذلك لا يمكن أن يهملا ذلك .
المقالات الثلاث
ذكره في ص 390 ، وذكر أنّها لجالينوس ، ولا أدري ما مسوغ ذكر كتاب رجل كهذا ضمن تصانيف الشيعة ؟ .